مكي بن حموش

7537

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : فهو كافيه « 1 » . قال مسروق « 2 » : [ القضاء ] « 3 » جار على من توكل وعلى من لم يتوكل « 4 » . قال بعض الصالحين : المتوكل « 5 » تعجل « 6 » البركة والأجر . - ثم قال تعالى إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ . . . [ 3 ] . قال مسروق : اللّه بالغ أمره بكل حال ، [ توكل ] « 7 » عليه « 8 » أو لم يتوكل ( عليه ) « 9 » ، أي : منفذ قضاءه بكل حال ، غير أن المتوكل عليه يكفّر عنه سياته ويعظم له أجرا « 10 » . قال ابن مسعود : إن أكثر « 11 » آية تفويضا في القرآن وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 139 وإعراب النحاس 4 / 451 . ( 2 ) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة ، تابعي ثقة من أصحاب عبد اللّه بن مسعود ، روى عن أبي بكر وعثمان ، وعنه الشعبي والنخعي ( ت : 62 ه ) . انظر : صفة الصفوة : 3 / 24 وتهذيب الأسماء 2 / 88 والغاية لابن الجزري : 2 / 294 وطبقات الحفاظ : 14 . ( 3 ) م : الفضل . ( 4 ) أ : ومن من لم يتوكل . وانظر : جامع البيان 28 / 139 وأخرج نحوه عن ابن مسعود ، وانظر : المعالم : 7 / 110 . ( 5 ) ث : التوكل . ( 6 ) ث : تجعل . ( 7 ) م : متوكل ث : يتوكل . ( 8 ) ث : اللّه . ( 9 ) ساقط من أ ، ث . وما أثبت ثابت في جامع البيان 28 / 139 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 28 / 139 وهو تمام قوله السابق . ( 11 ) في جامع البيان 28 / 140 " أكبر " . وفيه أيضا : " تفوضا " وقد احتمل الناشر أن تكون محرفة عن التفويض .